- الأحد, 07 يونيو, 2015
في 26 مارس الماضي حتى نهاية شهر مايو 2575 منها 380 ولادة طبيعية ، 169 عمليات قيصرية ، 105 رقود حضانة . وتتنوع الحالات التى استقبلها المستشفى بين معاينة نساء وأطفال وفحوصات مخبرية وخدمات اخرى ذات صلة بصحة الام والطفل ووفقا لإحصائيات صادرة عن المستشفي للأشهر الماضية من العام الجاري 2015 فإن عدد حالات الولادة الطبيعية التى تمت في المستشفى لنفس الفترة بلغت 1086 حالة ، فيما بلغت عدد العمليات القيصرية التى اجريت 420 ، عدد حالات رقود حضانة 330 حالة .
وفي مركز الصحة الانجابية التابع للجمعية في مقرها الرئيسي بلغت عدد الحالات التى استقبلها المركز بفترتى العمل الصباحية والمسائية خلال الاشهر الخمسة الماضية 14575 حالة منها 4637 حالة تم استقبالها منذ بدء العدوان على اليمن في 26 مارس الماضي حتى نهاية شهر مايو وتشمل معاينة نساء ورعاية حوامل ، استخدام وسائل تنظيم الاسرة وخدمات صحة انجابية متنوعة .
وتشير الاحصائيات الى أن المركز كان قد استقبل خلال شهر يناير الماضي 3366 حالة منها 2515 في الفترة الصباحية و851 في الفترة المسائية ، وفي شهر فبراير بلغ عدد الحالات التى استقبلها المركز 3252 حالة منها 2507 في الفترة الصباحية و745 في الفترة المسائية ، وفي شهر مارس بلغ عدد الحالات 3631 منها 2815 في الفترة الصباحية و816 في الفترة المسائية ، أما في شهر ابريل فقد بلغ عدد الحالات التى استقبلها المركز 2420 منها 1967 في الفترة الصباحية و453 في الفترة المسائية ، وفي شهر مايو بلغ عدد الحالات 1906 منها 1517 في الفترة الصباحية و389 في الفترة المسائية .
ومن خلال هذه الاحصائيات يتضح أن عدد الحالات التى استقبلها كلا من المستشفى والمركز قد انخفضت بشكل ملحوظ منذ بدء العدوان على اليمن .
وأوضحت مديرة المستشفى التخصصي للأمومة الآمنة بجمعية رعاية الاسرة الدكتورة نادية الحكيمي أن المستشفى ومركز الصحة الانجابية يواصلان تقديم خدماتهما الصحية للأمهات والأطفال رغم كل التحديات والظروف التى تمر بها البلاد والعمل في بيئة غير آمنة .
وقالت أن العمل في ظل الظروف الراهنة ومستوى الاداء خلال الاشهر الماضية منذ بدء العدوان على اليمن يمثل تحدى كبير لما يواجهه المستشفى والمركز من تحديات كبيرة تمثلت ابرزها في انعدام المشتقات النفطية و صعوبة وصول الموظفين والكوادر الصحية الى المستشفى والمركز رغم اتخاذ معالجات مؤقتة غير انها ما تزال مشكلة قائمة ، بالإضافة الى مغادرة الكادر الصحي الاجنبي والسعى الى تغطية العجز بإحلال كادر يمنى وأخر روسي لضمان استمرار تقديم الخدمات للأمهات والأطفال في المستشفى والمركز في هذه الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد .
ولفتت الحكيمي الى أن موقع جمعية رعاية الاسرة اليمنية والمستشفى والمركز التابعين لها في منطقة قريبة من جبل نقم الذي تتركز فيه الضربات الصاروخية من قبل قوات التحالف وما يترتب عليها من مخاطر ناتجة عن تدمير مخازن الاسلحة فيها يمثل تحدى اضافي كبير أمام الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية ويجعل الموظفين والكادر الصحي يعملون تحت الضغط النفسي وهو ما يعتبر مشكلة اضافية للتحديات القائمة .
وأشارت الحكيمي الى أن ادارت الجمعية والمستشفى حريصة في هذه الظروف الغير آمنة على الاستمرار في تقديم لخدمات الصحية للأمهات والأطفال وذلك من منطلق المسئولية الوطنية والأخلاقية تجاه المجتمع بالرغم من كل المخاطر والتحديات التى يواجهها فريق العمل الاداري والصحي في الجمعية والمستشفى والمركز .
وقالت الحكيمي أن المستشفى ما يزال يقدم خدماته للأمهات والأطفال على مدار الساعة ، كما يقدم المركز خدماته خلال فترتي الدوام الصباحية والمسائية وأنهما وخلال الفترة الماضية ظلا ملتزمين في تقديم خدماتهما للمجتمع بالرغم من الاضرار الكبيرة التى الحقت بغرفة العناية بالمستشفى وبعض المرافق في المستشفى والمركز .
موضحة أن المستشفى قد ساهم خلال الفترة الماضية في استقبال العديد من حالات الولادة وحضانة الاطفال والتى احيلت اليه من العديد من مستشفيات أمانة العاصمة التى تعذر استقبال تلك الحالات فيها .
منوها باستمرار قسم التحصين في مركز الصحة الانجابية بالجمعية في تقديم خدمات التحصين الروتيني للأطفال بحسب البرنامج المعتاد .
مؤكدة أن العمل في المستشفى ومركز الصحة الانجابية يسير بشكل طبيعي وأن الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والأطفال تقدم كما كانت في الظروف العادية وبذات الجودة .











