- الأحد, 07 يونيو, 2015
وأوضحت الجمعية في بيان لها أن تنفيذ هذه الحملة يأتي في اطار حملة النظافة التى تنفذها كتلة المياه والإصحاح البيئي بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف والتى اقرتها في اجتماعها المنعقد اواخر شهر مايو الماضي بحضور عدد من اعضاء الكتلة من منظمات المجتمع المدني .
وأشارت الجمعية الى أن تنفيذ هذه المبادرة يعد استشعاراً منها بالمسئولية الوطنية تجاه المجتمع اليمني والحفاظ على صحة الانسان والبيئة ، ومساهمة منها في التخفيف من الوضع الكارثي الذي تمر به امانة العاصمة نتيجة تراكم القمامة في شوارع وأحياء أمانة العاصمة الامر الذي سيخلف إن لم يتم تفاديه بخطوات عاجلة كارثة صحية وبيئية محتملة .
ولفتت الجمعية الى أنه قد تم الاتفاق على تنظيم حملة نظافة في احياء وشوارع متعددة في أمانة العاصمة تستمر ثلاثة ايام تشارك فيها عدد من منظمات المجتمع المدني بما فيها جمعية رعاية الاسرة اليمنية التى سارعت في الاشتراك وتنفيذ هذه الحملة .
ونوهت الجمعية بأن تنفيذ الحملة يتم بالتشاور والتنسيق مع صندوق النظافة بأمانة العاصمة ومنظمة الصحة العالمية .
وعبر مدير النظافة بمديرية معين منطقة الجامعة بأمانة العاصمة زكريا الجابري عن شكره وتقديره لجمعية رعاية الاسرة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني التى شاركت في تنفيذ الحملة .
موضحا أن مشكلة النظافة في شوارع وأحياء أمانة العاصمة قد باتت تشكل هم يومي للجهات المختصة وللسكان بشكل عام .
مؤكداً أهمية تضافر جهود الجميع لجعل العاصمة خالية من القمامة وإزالة كل المظاهر السلبية التى تشوه جمالها ورونقها وقيمتها الحضارية .
مشيرا الى أن انعدام المشتقات النفطية يمثل تحدى كبير امام جهود النظافة بسبب تراكم وتكدس أكوام القمامة في الشوارع والأحياء السكنية .
مفصحا عن بعض المعالجات المؤقته التى اعتمدت في الوقت الراهن منها تصميم أكسياس كبيرة الحجم بحيث يتم تجميع اكبر قدر من القمامة فيها واغلاقها بشكل محكم مع اعتماد وسيلة الرش بالمبيدات عليها حتى تتوفر المشتقات النفطية وبالتالي تتم عملية نقلها الى مكبات القمامة خارج العاصمة .
متطلعا من خلال الجهود المبذولة من قبل السلطة المحلية بأمانة العاصمة الى توفير المشتقات النفطية المطلوبة لصندوق النظافة حتى يتمكن من القيام بواجبه على الوجه المطلوب .
ويقول احمد محمد على احد ساكنى حى الجامعة بأمانة العاصمة أن تنفيذ هذه الحملة من قبل منظمات المجتمع المدني يعبر عن الدور الحقيقي الذي تضطلع به هذه المنظمات في خدمة المجتمع في هذه الظروف الصعبة .
ويقول عبداللطيف نعمان صاحب محل تجاري في شارع العدل أن النظافة سلوك حضاري وتنفيذ مثل هذه المبادرات من قبل منظمات المجتمع المدنى يعبر عن الاستشعار بالمسئولية الوطنية لهذه المنظمات تجاه صحة الانسان والحفاظ على البيئة .
وقال أن منظمات المجتمع المدني بتنفيذ هذه المبادرة تضع القطاع الخاص في موقف محرج لغياب دوره في تنفيذ مثل هذه المبادرات .
معبرا عن سعادته بتنفيذ مثل هذه المبادرات في هذه الظروف التى تمر بها البلاد واستعداده للمشاركة والمساهمة في تنفيذها .
الى ذلك يقول عمر عبدالرحمن احد السكان في شارع العدل أن تكدس القمامة أمام المنازل قد مثل عبئ ومشكلة لدى غالبية السكان قد يترتب عنها اضرار صحية وبيئية خصوصا وان اكوام القمامة تتزايد بشكل كبير يوميا أمام عجز السكان في التخلص منها بطرق آمنه .
وقال أن هذا العمل في ازالة أكوام القمامة من الشوارع والأحياء من قبل المجتمع يعبر عن قيم وأخلاقيات الشعب اليمني وتمسكه بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف .
متمنيا أن تتكرر مثل هذه المبادرات وأن تتحمل الدولة مسئوليتها في تأمين نظافة العاصمة .











