في حفل اشهار شبكة اعلاميون من اجل مناصرة قضايا المرأة وافتتاح الدورة التدريبية الاولى للشبكة


- الثلاثاء, 02 سبتمبر, 2014

محبوب على : مناصرة قضايا المرأة تصب في مجرى مؤازرة الوطن والتوق الى المستقبل الزاهر.
فائقة السيد : الشبكة تعتبر مبادرة رائعة تؤسس لعمل التحامي مع النساء يدفع بحركة المرأة مزيدا الى الامام.
فؤاد الحميري : ينبغي أن نتحدث عن المرأة كإنسان له قضية وليست هي القضية.

اكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاعلامية محبوب ان مناصرة قضايا المرأة ليست مبادرة بحد ذاتها ولا منه أو هبة من أحد .. بالمسؤولية وواجب وطني وإنساني وديني غبلى المجتمع بأسره .

وقال في حفل تدشين  وإشهار شبكة اعلاميون من اجل مناصرة قضايا المرأة وافتتاح الدورة التدريبية الاولى للشبكة في مجال الصحافة الاستقصائية وقضايا المرأة والتى تنظمها الشبكة على مدى اربعة ايام في الفترة 1-4 سبتمبر الجاري بالتعاون مع جمعية رعاية الاسرة اليمنية وبدعم من صندوق الامم المتحدة للسكان بمشاركة 30 متدربا يمثلون مختلف وسائل الاعلام ان مناصرة قضايا المرأة اليمنية تصب في مجرى مؤازرة الوطن والتوق الى المستقبل الزاهر والحياة السعيدة الرغيدة للأسرة والأمومة والطفولة .

موضحا أن إشهار الشبكة بالتزامن مع تدشين انشطتها بإقامة أول دورة تدريبية يمثل تجسيدا للدور الريادي للمرأة جنبا الى جنب مع اخيها الرجل باعتبار النساء شقائق الرجال بل وعماد الأسرة والمجتمع ومصدر قوته ونمائه وازدهاره .

وأشار الى انه من المستحيل تحقيق أي تطور ونماء وازدهار والشروع في بناء دولة مدنية حديثة في غياب دور المرأة اليمنية أو محاولة تغييبها تارة بالعمد المسبق وتارة خرى بالجهل المطبق .

داعيا الاعلاميين أعضاء الشبكة والمشاركين في هذه الدورة أن يتحدثوا بصوت عالي بأننا معشر الرجال لسنا بمعزل عن الأسرة والأمومة والطفولة وعن هذا النسيج الاجتماعي وديمومته وأن تتبوأ المرأة اليمنية في اهتمامنا الاعلامي مركز الصدارة  .

وأوضح ان مناصرة قضايا المرأة يعد مناصرة لقضايا السلام والتسامح والإخاء وحماية الامومة والطفولة ونبذ الخلافات والخصومات وكل اشكال الاحتراب والإذعان لصوت العقل والحكمة وتحصين الوطن من الانجرار الى شفير الهاوية .

من جانبها اكدت مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المرأة فائقة السيد اهمية دور النساء في حركة التغيير الجديدة الى جانب ثورتي سبتمبر وأكتوبر ودورهن  الايجابي والفاعل والنوعي في  مؤتمر الحوار الوطني الشامل  .

وقالت أن هذه الفعالية تأتي في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد وتتسم بالحراك الغير عادي والغير طبيعي الذي اذا ما انحرف كثيرا سيعصف بهذا المجتمع بالمرأة والرجل ولن نستطيع ان نكمل برامجنا في مجال البناء والتغيير والتنمية وخلق طفولة آمنة والانتصار لبرامج محو الامية ونيل النساء النسبة التى اقرت في مؤتمر الحوار الوطني.

مشددة على ضرورة الالتفاف حول مخرجات الحوار الوطني على اساس انها تمثل القاعدة التى اتفق عليها الجميع من اجل التغيير ومن اجل الغد الاجمل لهذا اليمن .

وأشارت الى ان النساء قد استطعن الخروج بعدد من القرارات الهامة من مؤتمر الحوار الوطني اهمها حصولهن على نسبة ما لا يقل عن  30%  في مواقع صنع القرار والسلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية .

موضحة أن شبكة اعلاميون من اجل مناصرة قضايا المرأة تعتبر مبادرة رائعة تؤسس لعمل التحامي مع النساء يدفع بحركة المرأة مزيدا الى الامام ويبشر بجانب ايجابي اكبر وهو ان مجتمعنا متعافي وغير ضاغط على النساء ومجتمع يؤمن بالشراكة .

لافتة الى أن الحياة لن تستقيم إلا بشراكة حقيقية فاعلة من اجل تحقيق كافة الاهداف المناط بنا في هذا المجتمع وفي الحياة اجمالا.

مشيدة بدور صندوق الامم المتحدة للسكان في دعم قضايا المرأة وقضايا النوع الاجتماعي في اليمن.

آملة أن تنزاح الغمة والغيمة التى تحلق في فضاءات اليمن من اجل شعب اقصى امانيه ان يعيش بسلام .

من جهته  قال نائب وزير الاعلام فؤاد الحميري أن التواجد في لقاء موضوعه المرأة يتجاوز الدعاية والبعد المظاهري والقشرة من الامور وهو من دواعي السرور والأمل والتفاؤل في غد افضل لهذا البلد .

موضحا أن المرأة عندما تعيش أوضاع أفضل فإن البلد يعيش أوضاع أفضل والعكس صحيح .

وأشار الى أنه ومنذ فترات طويلة جدا هناك تراث ثقيل في حق المرأة والمجتمع يلقي بظلاله على الجميع وأن هذا التراث يتصل بجاهلية الافكار لا بنصوص دينية ولا بحقائق انسانية وكان لابد له في يوم من الايام تحت وطأة الحقيقة التى تقول ان المرأة هي المجتمع أن تعاد غربلته وتنقيته وإزالة ما لا يتفق مع الواقع والحقيقة وما لا يتفق مع انسانية الانسان .

وقال ينبغى أن نتحدث عن المرأة - الانسان - الايجابي في كل ما مضي ونلغي السلبي من كل ما مضي . وأن نتحدث عن المرأة كإنسان له قضية وليست هي القضية حتى تدير هذا الشأن ولا تدع للآخرين فرصة التحدث عن نفسها وهي بعيده عن هذا الامر .

 مؤكدا أن الاعلام هو النقطة المهمة التى ينبغي لصاحب القضية أن يركز عليه وعلى الإعلام وهو يتناول قضية المرأة أن ينتبه لأمور في غاية الاهمية وهي انه لا يمكن ان تناصر قضية صاحبها لا يعرفها أو لا يؤمن بها أو لا يريدها أو لا يناضل في سبيلها .

داعيا الاعلام الى أن يتجه في المناصرة والحشد والدعم في هذا الاتجاه حتى يكون النضال فإذا تكون النضال بدأ دور اخر للإعلام . وقال هذا هو الصوت الذي نريده أن يكون عبر هذه الشبكة .

موضحا أن وزارة الاعلام لديها في هذا الامر دور مهم للغاية وهو ليس مجرد دور بل مسئولية وواجب عليها القيام به .

من جانبه قال نقيب الصحفيين اليمنيين ياسين المسعودي أن انشاء شبكة اعلامية لمناصرة قضايا المرأة يعد نموذج ليس لقضايا المرأة ولكن لقدرة المرأة على انتزاع حقها وتأكيد وجودها في المجتمع .

مشيدا بجهود انشاء الشبكة في فترة لا توجد فيها شبكات لمناصرة قضايا المرأة .

وأشار الى أن المرأة اليمنية بادرت بروحها الوطنية وشاركت وساهمة في مراحل النضال الوطني حتى استطاعت ان تنتزع الموقع الذي تستحقه وما زالت تناضل للوصول الى هذا الموقع .

مؤكدا وقوف نقابة الصحفيين مع قضايا المرأة  كجزء من المجتمع طالما وأن المرأة مع قضيتها .

وقال : عندما نقف مع المرأة فإننا نقف مع انفسنا ونقف مع قضايا التنمية في البلد ومع قضايا التطور والبناء ونقف مع بناء المجتمع المدني

موضحا أن المرأة هي الممثل الحقيقي للجزء المدني في حياتنا لأنها اكثر ما تكره الصراعات والحروب وأكثر المتأثرين بها  وهي من تدفع الثمن وتحمل الاعباء في رعاية الاولاد وفقدان العزيز .

مشددا على ضرورة توفير بيئة اجتماعية آمنه من اجل ان يتحقق التطور والتقدم للجميع ليس فقط للمرأة ولكن للمجتمع بكافة مكوناته .

وقال نحن مع الشبكة وقد عملنا من جهتنا على ايجاد شبكة وطنية للحريات . ونحن في نقابة الصحفيين نضع كل امكانياتنا في خدمة هذه الشبكة وقد كنا وما زلنا  نعمل على تجسيد مبدأ الكوتا للمرأة وهذا ما نراجعه في انظمتنا ولوائحنا الداخلية للنقابة .

من جهتها عبرت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان لينا . ك . كريستانسين عن سعادتها في المشاركة في حفل اشهار وتدشين شبكة اعلاميون من أجل مناصرة قضايا المرأة والذي سيتبعه تدريب لأعضاء الشبكة في النوع الاجتماعي والصحافة الاستقصائية .

وقالت أن مبادرة انشاء الشبكة التي ولدت أثناء الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في مارس الماضي ي ترجمة لالتزام اعضائها للدفاع عن قضايا المرأة في اليمن .

معبرة عن سرورها بالجهود التى بذلت من قبل اعضاء الشبكة للوصول الى هذا الانجاز .

مؤكدة أن وسائل الاعلام تلعب دورا هاماً في مجتمع اليوم وفي تعزيز المساواة بين الجنسين .موضحة أن المساواة بين المرأة والرجل تتمحور حول خلق التوازن وتعني حماية الحقوق الاساسية للإنسان ذكور وإناث صغار وكبار على حدٍ سواء .

وأشارت الى أن المؤشر العالمي للمساواة بين الجنسين يصنف اليمن في ذيل قائمة 134 دولة .

ولفتت الى أن وفيات الامهات في اليمن لا تزال واحدة من اعلى المعدلات في المنطقة مع 148 من النساء أو الفتيات يمتن لكل 100 الف ولادة حية .

وقالت أن الأمية بين الفتيات الصغيرات في اليمن ضعف مقارنة باقرانهن الذكور ، ويقدر حوالى 52% من فتيات اليمن يتزوجن عادة رجل كبير في السن ، وهن دون سن ال 18 سنة ، و14% من الفتيات يتزوجن وهن دون ال 15 سنة .

موضحة أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يؤثر بشكل غير متكافئ على النساء والفتيات ويترك أثار طويلة المدى على حياة ومستقبل اللاتي يتعرضن له .

مؤكدة أهمية دور الصحفيين في معالجة هذه التفاوت ورفع مستوى الوعي حول أهمية تمكين المرأة .

متطلعة الى أن تدرك وسائل الاعلام القضايا المتعلقة بالمرأة وتكون مجهزة بالمهارات لتغطي هذه القضايا على نحو فعال .

هذا وكانت المنسق العام للشبكة بشرى العامري قد استعرضت خلال حفل اشهار وتدشين الشبكة رؤية الشبكة ورسالتها وأهدافها والمراحل التى قطعتها في التحضير لهذا اليوم وأهم مشاريعها المستقبلية .

فيما أكد منسق الشئون الخارجية للشبكة محمد الخامري في كلمته الترحيبية أهمية  تفعيل دور الاعلام من اجل مناصرة قضايا المرأة .

قال أن هناك حاجة لبناء قدرات الاعلاميين والوسائل الاعلامية وتطوير مهاراتهم وخبراتهم بما يخدم قضايا المرأة .

هذا وكان المشاركون في الدورة التدريبية قد تلقوا يوم أمس خلال جلستي عمل المعارف اللازمة في قضايا النوع الاجتماعي والعنف الموجه ضد المرأة . وستواصل الدورة جلسات اعمالها اليوم بالتدريب في مجال الصحافة الاستقصائية وقضايا النوع الاجتماعي .

حضر حفل اشهار وتدشين الشبكة عدد من المسئولين وممثلي منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية المهتمه .

مشاركة: