في افتتاح دورة تدريب مثقفي النظراء في جامعة صنعاء في مجال الإيدز والأمراض المنقولة جنسيا


- الإثنين, 03 مارس, 2014

وقال أن اعلى معدلات الخصوبة موجودة في الجمهورية اليمنية إذ يصل حوالى معدل الخصوبة في اليمن الى حوالى 7,على المستوى الاجمالى وقد تزيد في بعض الاسر في الريف وتقل على مستوى المدينى .

موضحا أن الفئة الاكثر استهدافا هي فئة الشباب  والرجال قبل النساء باعتبار ان المجتمع اليمني مجتمع ذكورى والقرارات الانجابية تكون غالبا تحت سلطة الرجال .

لافتا الى أن التوعية ينبغى ان تكون في المقام الاولى للشباب  ذكورا وإناثا .

وأشار الشرجبي الى أن تنظيم الاسرة يحتاج الى جهد كبير جدا ، كون اليمن كانت قد قطعت شوط كبير قبل احداث 2011 م ولكنه تراجع نتيجة التركيز على الجانب السياسي أكثر من مجالات التنمية وهو ما ساهم في زيادة معدل النمو السكاني .

وقال أن معدل النمو السكاني الحقيقي اليوم 3.2 بمعنى أن هناك زيادة في النمو السكاني .. متوقعا أن تظهر نتائج التعداد العام للسكان والمساكن 2014 بيانات حقيقية للنمو السكاني يظهر فيها النمو السكاني أكبر مما هو عليه الآن .

وأضاف الشرجبي بالقول أن هناك تفاوت كبير في معدلات الخصوبة بين الحضر والريف وبين مناطق مختلفة في الحضر والتى يكون للتعليم دور كبير في انخفاضها .

منوها بأن الصحة الانجابية وتنظيم الاسرة مرتبطة بشكل كبير بالتعليم فكلما ارتفع مستوى التعليم لدى المرأة كلما قلت نسبة الخصوبة لديها.

موضحا أن الزواج المبكر بما يحمله من اضرار صحية واجتماعية على الفتاة فأنه يلعب دور في ارتفاع نسبة الخصوبة .

معولا كثيرا على برامج تنظيم الاسرة في معالجة الكثير من الاشكاليات التى تواجه الاسرة والمجتمع نتيجة النمو السكاني المرتفع وارتفاع معدلات الخصوبة .

وقال اننا نعيش في مرحلة التكيف الاصلاح الاقتصادي والتكيف الهيكلى الذي فيه الاسرة تتحمل جزء كبير من مسألة الصحة والتعليم .

مؤكدا اهمية توفير وسائل تنظيم الاسرة  لكل الناس وخاصة في المناطق الريفية وأن تقدم مجانا ، باعتبار أن نسبة 72% من السكان يتواجدون في المناطق الريفية فضلا عن أن نسبة الخصوبة في الريف مرتفعة جدا بسبب قلة التعليم ورداءة الخدمات الصحية وبسبب عدم وصول خدمات تنظيم الاسرة .

وأشار رئيس جامعة صنعاء الى أن الشباب هم رسل المعرفة في المجتمع وأدوات التغيير .

داعيا الشباب الى تثقيف النظراء وأفراد الاسرة والمحيط الاجتماعي  بقضايا الصحة الانجابية وتنظيم الاسرة ونقل ما اكتسبوه من معارف ومعلومات في هذا الجانب الى المجتمع للمساهمة في تعزيز الوعى وتغيير السلوك الانجابي وتصحيح المفاهيم والمعتقدات المغلوطة  في هذا الجانب .

من جانبه أوضح المدير التنفيذي لجمعية رعاية الاسرة اليمنية نبيل العماري أن تنفيذ هذه الدورة للشباب والشابات من جامعة صنعاء حول الايدز والأمراض المنقولة جنسيا خطوة هامة في سبيل تعزيز الشراكة والتواصل الفعال مع جامعة صنعاء لنشر الوعى والمعرفة بما يهمنا في حياتنا اليومية ومن اجل تغيير السلوك والحد من انتشار الامراض والسلوكيات الضارة التى تهدد مجتمعاتنا النامية .

وقال أن الجمعية في الوقت الذي طغت فيه الجوانب السياسية على الجوانب التنمية وباعتبارها احد الشركاء الفاعلين في التنمية تصر على تفعيل الشراكة مع مراكز العلم والمعرفة لتقوم بواجباتها تجاه المجتمع والتركيز على القضايا التنموية وفي طليعتها القضايا الصحية  .

مشيدا بمستوى التعاون والتفاعل القائم بين الجمعية وجامعة صنعاء من خلال المشاركة الفاعلة في تنفيذ هذا البرنامج .

مؤكدا أهمية دور الشباب ومشاركتهم في تعزيز الوعى حول هذه القضايا .. آملا استمرار التعاون والشراكة مع جامعة صنعاء في تنفيذ العديد من البرامج التوعوية التى تستهدف الشباب .

من جهته قال  مدير المشورة والفحص الطوعي بالبرنامج الوطني لمكافحة الايدز احمد الضبيبي أن مشكلة الايدز ليست مشكلة صحية فحسب بل تعتبر مشكلة اجتماعية واقتصادية .

موضحا أن مواجهة الايدز والتوعية حوله مسئولية مشتركة بين وزارة الصحة وجامعة صنعاء ومنظمات المجتمع المدنى والجهات المختلفة ذات العلاقة .

لافتا الى أن هناك العديد من الانشطة المشتركة و الخاصة بالايدز والأمراض المنقولة جنسيا وتقديم خدمات المشورة والفحص والتى تنفذ بالتعاون مع جمعية رعاية الاسرة اليمنية  صنعاء والحديدة و اب .

وأشار الضبيبي الى أن برامج تثقيف النظراء وخاصة حول الايدز من البرامج الحديثة والمهمة والتى تكمن أهميتها في سهولة توصيل الرسائل للآخرين وقد اثبتت نجاح كبيرا في العديد من الدول .

متطلعا الى أن يقوم الشباب بدورهم في تعزيز الوعى حول هذه القضايا بين نظرائهم في الجامعات والمجتمع المحيط بهم .

بدوره أوضح مسئول الرصد والاغاثة بجمعية رعاية الاسرة اليمنية الدكتور فارس الوعيل أن دورة تدريب المثقفين النظراء من جامعة صنعاء تأتي ضمن مشروع التسويق الاجتماعي لتغيير السلوك فيما يخص وسائل تنظيم الاسرة والأمراض المنقولة جنسيا .

وقال أن الهدف من الدورة هو بناء قدرات ومهارات الشباب من طلاب وطالبات جامعة صنعاء من مختلف الكليات للتوعية بقضايا الصحة الانجابية وتنظيم الاسرة والايدز والأمراض المنقولة جنسيا .

وأشار الى أنه سيتم خلال التدريب التطرق الى الوبائيات ومرض الايدز في اليمن وانتشاره على المستوى الاقليمي والعالمي ، كما سيتم التطرق الى طرق ووسائل انتقال المرض وكيفية الوقاية منه ، وحقوق المتعايشين معه ودور المثقفين في نقل المعلومة ورفع الوعى حول هذا الجانب .

لافتا الى أنه بعد انتهاء الدورة التدريبية سيتم تنفيذ عشر ورش في مختلف كليات جامعة صنعاء وسيقوم بتنفيذها مثقفي النظراء الذين تلقوا التدريب في هذه الدورة .

هذا وكان مدير عام رعاية الشباب بجامعة صنعاء على الملاحى قد أكد أهمية دور الشباب في تعزيز الوعى المجتمعي حول القضايا الصحية .

وقال أن ادارة رعاية الشباب بجامعة صنعاء تقوم بتنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الثقافية والتوعوية التى تهدف من خلالها الى تعزيز وعى الشباب وتنمية معارفهم حول العديد من القضايا التنموية ليقوموا بدورهم في نشر الوعى والمعرفة في المجتمع وبما يساهم في معالجة العديد من القضايا من خلال تغيير السلوك .

موضحا أن هناك العديد من الانشطة  التوعوية المشتركة التى تنفذ بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني .

الى ذلك أعتبر المدرب شفيع المعمري أن هذه الدورة تأهيلية توعوية لطلاب الجامعة لرفع مستوى الوعى لديهم  حول قضايا الصحة الانجابية من اجل نقل ما يكتسبوه من معارف ومعلومات الى زملائهم الطلاب والمجتمعات المحيطة بهم .

مثمنا عاليا الشراكة والتعاون القائم بين جامعة صنعاء وجمعية رعاية الاسرة اليمنية .

مشاركة: