الحماية والنوع الإجتماعي والتعليم




نظرة عامة عن الوضع:

وفقا للتقارير الدولية الأخيرة، فأن نحو 11.3 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة لحماية سلامتهم وكرامتهم وأساسيات حقوقهم، بما في ذلك 2.9 مليون شخص يعيشون في المناطق المتضررة بشكل حاد ، فيما يوجد حوالي 2 مليون طفل في سن الدراسة خارج المدارس ويحتاجون لمساندة حقهم في التعليم.
 
نطاق البرنامج واستراتيجيته:

  • يهدف البرنامج الى خلق فرص تعليم وحماية أفضل لكل المجتمعات المحلية المتضررة في أنحاء البلاد.
  • تقديم الأنشطة التعليمية لجميع الأطفال وفق الاستراتيجية القائمة على النوع الاجتماعي مع الالتزام الكامل بفرص متساوية وآمنة للتعليم.
  •  توفير خدمات حماية فردية خاصة للفئات الضعيفة.
  • توفير الدعم التربوي والنفسي والاجتماعي للأفراد في المناطق المتضررة من النزاع، والأطفال المصابين وخصوصا الذين قد يصبحون غير مصحوبين أو منفصلين عن ذويهم.
  • التخفيف من الصعوبات التي تعيق حق الأطفال في التعليم، وتوفير الدعم التربوي والنفسي والاجتماعي من خلال تعزيز بناء القدرات من أجل التعليم في جميع أنحاء البلاد، وضمان الاستمرارية في نظام التعليم على الرغم من العقبات والصعوبات الحالية.
  • ضمان المراقبة الفعالة والتوثيق والمناصرة وحماية الأطفال والمجتمع.
  • نشر فرق من الخبراء النفسيين والتربويين المتنقلين وتعزيز الشراكة مع المجتمعات المحلية لتصل مبادرات التعليم والحماية الى جميع الفتيات والفتيان من الفئات العمرية المختلفة.
  • تنفيذ أنشطة التعليم في حالات الطوارئ، وتدريب المعلمين والتثقيف على الدعم الاجتماعي والارشاد النفسي الجمعي وعلى مستوى الافراد.
  • تفعيل الإجراءات التنفيذية لضمان وجود مرافق للمياه والصرف الصحي على اساس النوع الاجتماعي في المدارس. (عدم وجود مراحيض ومرافق المياه والصرف الصحي هو السبب الرئيسي لتسرب البنات من المدارس).
  • تنفيذ برامج تدريب وبناء القدرات لتثقيف المسؤولين الحكوميين والشركاء المحليين في مجال حماية الأطفال والوصول الى فهم أفضل لاحتياجاتهم وتخفيف المخاطر عنهم .
  • توفير الدعم اللازم لسلطات التعليم الذي انخفض إلى حد كبير لضمان استمرارية النظام التعليمي.
  • حماية حقوق الأطفال من الانتهاكات بشكل عام.
  • المساعدة في توفير سبل الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، في حال حدوثه بين الفئات الضعيفة من خلال الدعم النفسي والاجتماعي والمساعدة القانونية وتدابير الحماية الأخرى.
  • توفير آلية الرصد والإبلاغ.
  • رفع الوعي من خلال إشراك المجتمع المحلي في مختلف القضايا المتعلقة بالمجتمعات المتضررة مع إيلاء اهتمام خاص بسرية وخصوصية المتضررين جماعات او افراد.
 
هذا العام، تم تمويل برامج حماية جمعية رعاية الأسرة اليمنية من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. واستهدف البرنامج محافظتي الحديدة وعمران. وكان الهدف الرئيسي منه توفير دعم شبكة الإحالة على مستوى المجتمع المحلي للنازحين والمجتمعات المضيفة في هذه المحافظات من خلال العيادات المتنقلة. وشملت الخدمات توزيع المواد غير الغذائية، وتوفير جلسات توعية بشأن الحماية التي تدمج الصحة وحماية الطفل والعنف القائم على النوع الاجتماعي والدعم النفسي الاجتماعي والزواج المبكر..
 
 إنجازات 2016
  • تلقى 1،200 مستفيد مواد غير غذائية بما في ذلك البطانيات والفرش والحصير وحافظات تخزين المياه وأدوات المطبخ.. منهم  800 مستفيد في الحديدة،و400 مستفيد في عمران.
  • تم تنفيذ 100 جلسة توعية 70 منها في الحديدة و 30 في عمران مستهدفة 5500 مستفيد.
  •  لا تزال العيادات المتنقلة تعمل في إطار هذا المشروع وتستقبل 80 مريضا يوميا في المتوسط ​​توفر لهم الخدمات الصحية المتكاملة والمشورة النفسية الاجتماعية بواسطة أخصائي نفسي متخصص بمواضيع الحماية بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي.


مشاركة