...
تجاوز المقدمة

الحديدة /تقرير حول زيارة المركزين الصحيين في منطقتي الدريهمي وبيت الفقيه (مركز العباسي)


- الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2017

الحديدة

تعد منطقتا الدريهمي وبيت الفقيه من أكثر المناطق فقرا وبؤسا في محافظة الحديدة وعلى مستوى الجمهورية اليمنية ككل . وبطبيعة الحال فحيث ما وجد الفقر وجد المرض , وكثير من أبناء تلك المنطقتين لا يستطيعون تحمل نفقات الخدمات الصحية .ولهذا كان من الأهمية بمكان النظر بعين الاعتبار إلى معاناتهم. وكما جرت عليه العادة دوما ، فحيث ما وجد الإحتياج وجدت جمعية رعاية الأسرة اليمنية . فقد بادرت الجمعية إلى إنشاء وتجهيز مركزين صحيين في كلا المديريتن وذلك بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا) ليقدما خدماتهما الصحية الشاملة لساكني تلك المناطق ، حيث يحتوي كل مركز على طاقم طبي كامل يشمل أيضا طبيبة وقابلة صحية وممرضة ..
وبطبيعة الحال فكافة الخدمات الصحية في المركزين تقدم مجانا ابتداء من خدمات التوليد والصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل إلى الإسعافات الأولية وحتى تقديم الأدوية المختلفة التي تحرص الجمعية وشركاؤها على توفيرها باستمرار وبكميات كبيرة تتناسب وحجم الإقبال الكثيف من المستفيدين .    
ولم يقتصر تقديم الخدمات الصحية على تجهيز هذين المركزين فقط ، بل تعداه الى إنشاء مركز صحي آخر في منطقة الدريهمي ضمن مشروع العيادة المتنقلة  ويطلق عليه مركز (الحكامية ) و يبعد عن المركز الرئيسي بحوالي كيلو ونصف كيلو متر و يقدم خدماته للمواطنين كل أربعاء من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثالثة عصرا ويستفيد منه العشرات غالبيتهم من النساء والأطفال..                   وبحسب الإحصائيات فإن متوسط الحالات التي تفد إلى كل مركز على حدة تصل إلى ثمانين حالة يوميا غالبيتهم من النساء والأطفال وهو ما يعكس حجم الاحتياج الكبير إلى الخدمات الصحية في تلك المنطقتين و ضرورة استمراريتها نظرا للظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة جدا التي يعانيها السكان هناك ..
 
كما لا ننسى إلى أن ننوه إلى الجهود الحثيثة و التعامل اللائق من قبل العاملين في كلا المركزين خلال قيامهم بواجبهم الطبي والإنساني تجاه المرضى ، وهو ما تؤكده حالة الرضى البادية في وجوه كثير من المستفيدين على الرغم من الضغط الشديد الذي يشهده المركزان في كثير من الأحيان..
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مشاركة

Photo Gallery